من الحُصِّ هَزروفٌ كأنَّ عِفاءهُ … إذا استدرجَ الفيفاء مدَّ المغابنا
أزَجُّ زَلوجٌ هذرفيٌّ زفازفٌ … هِزَفُّ يَبُذُّ النَّاجِيَاتِ الصَّوَافِنَا
فَزَحْزَحْتُ عَنْهُمْ أَوْ تَجِئْنِي مَنِيَّتِي … بغبراءَ أو عرفاءَ تغدُو الدَّفائنا
كَأنِّي أَرَاها الْمَوْتَ لاَ دَرَّ دَرُّهَا … إذا أمكنتْ أنيابها والبراثنا
وقالتْ لأُخرى خلفَها وبناتِها … حَتُوفٌ تُنَقِّي مُخَّ مَنْ كَانَ وَاهِنَا
أَخَالِيجُ ورّادٍ عَلَى ذِي مَحَافِلٍ … إذا نزعوا مَدُّوا الدَّلاَ والشَّواطنا