البحر:
وافر تام ألا أبلغْ بني فهم بنِ عمروٍ … عَلَى طُولِ التَّنَائِي والمقَالَهْ
مَقَالَ الكَاهِنِ الْجَامِيّ لَمَّا … رَأَى أَثَرِي وَقَدْ أَنْهَبْتُ مَالَهْ
أرَى قَدَمَيَّ وَقْعُهمَا حَثِيثٌ … كتحليل الظَّليم دعا رئالهْ
أرَى بِهِمَا عَذَابًَا كُلَّ يَوْمٍ … لخثعمَ أو بَجِيلةَ أو ثمالهْ
وشرًّا كانَ صبَّ على هُذيلٍ … إذَا عَلَقَتْ حِبالُهُمْ حِبَالَهْ
وَيَوْمُ الأَزْدِ مِنْهُمْ شَرُّ يَوْمٍ … إذَا بَعدُوا فَقَدْ صَدَّقْتَ فَالَهْ