البحر:
بسيط تام يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ … وَمَرِّ طَيْفٍ عَلَى الأَهْوَالِ طَرَّاقِ
يسرِي على الأينِ والحيَّات مُحتفيا … نفسي فداؤكَ من سارٍ على ساقِ
إنِّي إذَا خُلَّةٌ ضَنَّتْ بِنَائِلِها … وَأَمْسَكَتْ بِضَعِيفِ الْوَصْلِ أَحْذَاقِ
نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلةَ إذْ … أَلْقَيْتُ لَيْلَةَ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْوَاقِي
لَيْلَةَ صَاحُوا وَأَغْرَوْا بِي سِرَاعَهُمُ … بِالْعَيْكَتَيْنِ لَدَى مَعْدَى ابنِ بَرَّاقِ
كَأَنَّمَا حَثْحثُوا حُصًّا قَوَادِمُهُ … أو أمَّ خشفٍ بذي شثِّ وطُبَّاقِ
لا شيءَ أسرعُ منِّي ليسَ ذا عُذَرٍ … وذا جناحٍ بجنبِ الرَّيدِ خفَّاقِ
حتى نجوتُ ولمَّا ينزِعوا سَلَبي … بوالهٍ من قَبيضِ الشَّدِّ غيداقِ
ولا أقولُ إذا ما خُلٌّ ة صَرَمت … يا ويحَ نفسِي من شوقٍ وإشفاق
لكنَّما عوَيلي إن كنتُ ذا عولٍ … على بصيرٍ بكسبِ الحمدِ سبَّاقِ