فإذا ما أدَرْتَهَا … سمها لي وسمني
رافعَ السّترِ بَيْنَنَا … لا تُفَكّرْ بأنّني
خَلّني من تَصَنّعٍ … للورى أوْ تزينِ
فَلَعَمْري يُريبُني … فرطُ هذا التسننِ
سيّدي بَعدَ ذا وَذا … هاتِ قلْ لي وبينِ
لكَ ما شِئتَ مِنْ رِضًى … لَستَ عندي بهَيِّنِ
لي حبيبٌ فإنْ أكنْ … لا أُسَمّيهِ فافْطُنِ
إنّ يومًا يزورني … يَوْمُ عيدٍ مُزَيَّنِ
هو بدرٌ لمجتلٍ … هوَ غصنٌ لمجتني
عاذلي فيهِ لا تطلْ … أنا عن عاذلي غني