البحر:
طويل وإني إذا ارتابَ الوشاةُ لأدمعي … لَذو حُجَجٍ لمْ يُبدِها عاشِقٌ قَبلي
وَأستَعمِلُ الكُحلَ الذي فيهِ حِدّةٌ … وَأوهِمُ أنّ الدّمعَ من حِدّةِ الكُحلِ
فيا صاحبي أما عليّ فلا تخفْ … فَما يَطمَعُ الوَاشونَ في عاشقٍ مثْلي
ودعني والعذالَ مني ومنهمُ … سَيَدرونَ مَن مِنّا يَمَلّ من العَذلِ