بدَوِيّةٌ إنْ شِئْتَ أوْ حَضَرِيّةٌ … جَمَعَ الخُزامى نشرُها وَالمَندَلا
ولوَ انّها مِمّنْ تَقَدّمَ عصرُهُ … منعتْ زيادًا أن يقولَ وجرولا
غَزَلٌ وَمَدْحٌ بِتُّ أغرَقُ فيهِما … كالخَمرِ مازَجتِ الزّلالَ السّلسَلا
فتألفتْ عقدًا يروقُ نظامهُ … والعقدُ أحسنُ ما يكونُ مفصلا
يا أيّها المَلِكُ الذي دانَتْ لهُ … كُلُّ المُلُوكِ تَوَدّدًا وَتَوَسُّلا
فعلاهمُ متطولًا وحباهمُ … مُتَفَضّلًا وَأتاهُمُ مُتَمَهّلا
يا من مديحي فيهِ صدقٌ كلهُ … فكأنما أتلو كتابًا منزلا
يا مَنْ وَلائي فيهِ نَصٌّ بَيّنٌ … والنّصُّ عندَ القَوْمِ لَنْ يَتَأوّلا
ولقد حلا عيشي لديكَ ولم أردْ … عيشًا سواه وإنْ أردتُ فلا حلا
وشكرتُ جودكَ كلَّ شكرٍ عالمًا … أن لا أقومَ ببعضِ ذاكَ ولا ولا