سوايَ لأقوالِ الوُشاةِ مُصَدِّقٌ … وغيريَ في عتبِ الحبيبِ عجولُ
سيَندَمُ بَعدي مَن يَرُومُ قَطيعتي … ويذكرُ قولي والزمانُ طويلُ
ويا عاذِلي في لَوْعَتي لَستُ سامعًا … فكم أنا لا أصغي وأنتَ تطيلُ
إذا كانَ مَنْ أهواهُ عنيَ راضِيًا … فيا رَبِّ لا يرْضَى عليّ عَذولُ