وطرقتُ خدرَ الكاعبِ ال … حسناءِ والخودِ الشموعِ
وَسَفَرْتُ للمَلِكِ العَظي … مِ الشأنِ والقدرِ الرفيعِ
وشَرِكْتُهُ في الأمْرِ يَنْ … فُذ في الشّرِيفِ وَفي الوَضيعِ
وَبَلَغَتُ ذاكَ وَلم أكنْ … فيهِ لحَق بالمُضيعِ
ثمّ ارعويتُ وصرتُ في … حدّ السكينةِ والخشوعِ
فَزَهِدْتُ في هَذا وَذا … فقلِ السلامُ على الجميعِ
فإليكَ عني يا ندي … مُ فَما صَنيعُكَ من صَنيعي
ما أنتَ منْ ذاكَ الطرا … زِ وَلا منَ البَزّ الرّفيعِ
أتُرِيدُ بَعدَ الشّيبِ مِ … ني صَبوَةَ النّاشِي الخَليعِ
لا لا وَحَق الله مَا … أنا بالسميعِ ولا المطيعِ