البحر:
هزج عَلا حِسُّ النّواعيرِ … وَأصْوَاتُ الشّحاريرِ
وقد طابَ لنا وقتٌ … صفا منْ غيرِ تكديرِ
فقمْ يا ألفَ مولايَ … أدِرْها غَيرَ مأمُورِ
وخذها كالدنانيرِ … على رغمِ الدنانيرِ
أدِرْها منْ سَنى الصّبْحِ … تَزِدْ نُورًا على نُورِ
عقارًا أصبحتْ مثلَ … هَباءٍ غَيرِ مَنثُورِ
بَدَتْ أحسَنَ من نارٍ … رَأتها عَينُ مَقرُورِ
نَزَلْنا شاطىء َ النّيلِ … على بسطِ الأزاهيرِ
وقد أضحى لهُ بالمو … جِ وجهٌ ذو أساريرِ
تسابقنا إلى الله … وِ ووافينا بتكبيرِ