وحقكمُ عندي لهُ ألف طالبٍ … وألفُ زبونٍ يشتريهِ بزائدِ
يَقولونَ لي أنتَ الذي سارَ ذكرُهُ … فمِنْ صادِرٍ يُثني عليهِ ووارِدِ
هبوني كما قد تزعمونَ أنا الذي … فأينَ صِلاتي منكُمُ وَعَوَائدي
وقد كنتمُ عوني على كلّ حادثٍ … وذُخري الذي أعدَدْتُهُ للشّدائِدِ
رَجَوْتُكُمُ أنْ تَنصُرُوا فخَذَلتُمُ … على أنّكمْ سَيفي وكَفّي وساعِدي
فَعَلتمْ وقُلتمْ وَاستَطَلتمْ وجُرْتمُ … ولَستُ عليكم في الجَميعِ بواجِدِ
فجازيتمُ تلكَ المودةَ بالقلى … وذاكَ التّداني منكُمُ بالتّباعُدِ
إذا كانَ هذا في الأقارِبِ فِعلَكُمْ … فماذا الذي أبقيتمُ للأباعدِ