البحر:
طويل وسمراءَ تحكي الرّمحَ لوْنًا وقامَةً … لها مهجتي مبذولةٌ وقيادي
وقد عابَها الواشي فقالَ طويلةٌ … مَقَالَ حَسودٍ مُظهِرٍ لعِنادِ
فقلتُ لهُ بشرتَ بالخيرِ إنها … حياتي فإنْ طالتْ فذاكَ مرادي
نعم أنا أشكو طولها ويحقّ لي … لقد طال فيها لَوعَتي وَسُهادي
وما عابَها القَدُّ الطّويلُ وَإنّهُ … لأوّلُ حُسنٍ في المَليحةِ بادي
رأيتُ الحصونَ الشمَّ تحرسُ أهلها … فأعددتها حصنًا لحفظِ ودادي