الحالبينَ البدنَ من أوداجها … وَالمُوقِدينَ لهَا القَنَا المُتَقَصِّدَا
والغالبينَ على القلوبِ مهابةً … والواصِلينَ إلى القُلوبِ تَوَدُّدًا
وَإذا الصّريخُ دَعاهُمُ لُملِمّةٍ … جعلوا صَليلَ المُرْهَفاتِ له صَدَى
يا سَيّدًا للمَكرُماتِ مُشَيِّدًا … لا فلّ غربكَ سيدًا ومشيدا
لكَ في المعالي حجةٌ لا تدعى … لمُعانِدٍ وَمحَجّةٌ لا تُهتَدَى
وافاكَ شهرُ الصومِ يا من قدرهُ … فينا كليلةِ قدرهِ لن يجحدا
وَبَقيتَ حَيًّا ألفَ عامٍ مثلَهُ … متضاعفًا لكَ أجرهُ متعددا
والدهرُ عندكَ كلهُ رمضانُ يا … مَن لَيس يَبرَحُ صائِمًا مُتَهجّدَا