وأنشد له في المحاضرات صفحة جزء:
البحر: متقارب تام
إذا الحربُ قامتْ بهم شمَّروا … وكانوا أَسِنَّة خُرْصانها
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء أنه مات له حمار فرآه في النوم فقال له: لماذا مت؟ ألم أكن أحسن إليك؟ فقال الحمار:
سَيِّدي خُذْ بِي أَتَانًا … عند باب الأصبهاني
تيمتني ببنانٍ … وبدلٍ قد شجاني
تيَّمتني يوم رحنا … بثنايَاها الحِسان
وبغنج ودلال … سلَّ جسمي وبراني
ولها خدٌّ أسيلٌ … مثل خدِّ الشَّيفراني
فلذا متُّ ولو عش … تُ إِذًا طَال هوَاني