قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم … الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
هَل مِن دَواءٍ لِمَشغُوفٍ بِجارِيَةٍ … يَلقَى بِلُقيانِها رَوحًا وَرَيحانا
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء في هجاء المهدي:
خليفَةٌ يزنِي بعَمَّاتِه … يلعبُ بالدبوق والصَّولجانْ
أبْدَلَنا اللَّه به غَيْرَه … ودسَّ مُوسى في حِرِ الخَيْزُرَانْ