أَزْمَانَ جِنِّيُّ الشَّبابِ مُطَاوِعٌ … وإذ الأميرُ عليَّ من حرَّانِ
رِيمٌ بأحْوِيَةِ العِراقِ إِذا بَدَا … بَرَقَتْ عليه أَكِلَّهُ المَرْجانِ
فاكحلْ بعبدةَ مقلتيك من القذى … وبوشكِ رؤيتها من الهملانِ
فلقربُ من تهوى وأنت متيَّمٌ … أشفى لدائكَ من بني مروان
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء:
وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ … أَنائِمٌ أَنْت يَا عمْرو بن سَمَّان