كررنا أحاديثَ الزمان الذي مضى … فلذَّ لنا محمودُها وذميمها
فوالله ما أدري أقضى لبانةً … من الصَّحوِ أم ولَّى بنفسٍ يلومها
وإِني لفيَّاضُ اليدين على الغِنى … وفي الفقر عفّ النّفس عما يذيمها
وإِنّي لمَخْشِيُّ العُرَام وربما … صفحتُ عن العوراء بادٍ شكيمها
إذا ما وَلِيّ العَهد قَضَّى لُبانتي … وقفُ بأخرى عنده أستديمها