مقيمًا على اللذات حتى بدت له … وجوهُ المنايا حَاسِرَاتِ العَمَائِم
وقَد تَرِد الأَيامُ غُرًّا وربما … وردن كلوحًا باديات الشَّكائم
ومروانُ قد دارت على رأسه الرَّحى … وكان لما أجْرَمْتَ نَزْرَ الجَرَائِم
فأصبحت تجري سادرًا في طريقهم … ولاتتَّقي أَشباه تلك النَّقائِم
تجردت للإِسلام تَعْفُو سَبيله … وتُعْرِي مَطَاهُ لِليوثِ الضَّراغِم
فما زلتَ حتى استنصر الدينُ أهله … عليك فعادوا بالسيوف الصوارم
فرم زورًا ينجيك يا ابن وشيكةٍ … فلستَ بناج من مضيمٍ وضائم
لحَى اللَّه قوْمًا رأَّسوك عليهمُ … وما زلْت مَرْؤوسًا خبِيث الْمَطَاعِم