وفي المختار صفحة ، ولعلها من القصيدة التي أولها"أبي طلل بالجزع أن يهلكها"للذكور بيتاها الأولان قبلها:
إذا ما غضبنا غضبةٍ مضريةً … هَتَكْنَا حِجَابَ الشَّمْسِ أوْ تُمطِر
إذا ما أعرنا سيدًا من قبيلةٍ … ذُرَى مِنْبَرٍ صَلَّى علَينا وسَلَّما
وإنا لقومٌ ما تزالُ جيادنا … تساورُ ملكًا أو تناهبُ مغنما