ألا أيها الطالبُ المبتغي … نُجُومَ السماءِ بسَعْيٍ أَمَمْ
سَمِعْتَ بمَكْرُمةِ ابن العَلاَ … فَأنْشَأتَ تطلبُها لستَ ثمّ
إذا عرض اللهوُ في صدره … لَهَا بالعَطاء وضرْبِ البُهَم
يَلَذُّ العطاءَ وسفكَ الدما … ءِ ويغْدو على نِعمٍ أو نِقَم
فقل للخليفة إِن جئتَه … نصوحًا ولا خير في متهم
إذا أيقظتك حروبُ العدا … فنّبِّهْ لها عَمْرًا ثُمّ نمْ