وأنشد في الأغاني صفحة جزء يهجو باهلة، أي من قصيدة في هجائهم:
البحر:
ودَعَانِي مَعْشَرٌ كُلُّهُمُ … حمقٌ دام لهم ذاك الحمق
ليس من جرم ولكن غاظهم … شَرَفِي العارِضُ قَد سَدَّ الأُفُقْ
وأنشد له في البيان صفحة جزء:
البحر: رمل تام
من خرَاسَان وَبَيْتِي في الذُّرَى … ولدى المسعاة فرعي قد سبق
وأنشد بعده:
وإِنِّي لَمِنْ قَوْم خُرَاسَانُ دَارُهُمْ … كِرام، وفَرْعِي فيهِمُ نَاضِرٌ بَسَقْ