بَرُودُ العارِضين كأنَّ فاها … بُعَيْدَ النَّوْم عاتِقةٌ عُقار
إِذا نادى الْمُنادِي كاد يقْضِي … حذار البين لو نفع الحذار
وود الليل زيد إليه ليلٌ … ولم يخلق له أبدًا نهار
وأنشد له في مختار المختار صفحة وفي المجموعة بعضها أما البيت الأولى فمن المجموعة خاصة:
عنْ يَمِينِي وعنْ يسارِي وقُدَّا … مِي وخلْفِي الهَوَى فكيف أَفِرُّ
أَنا إِنْ زُلْتُ عن مَقَامي لأَمْرٍ … رَابَنِي تحْتَ أَخْمَصي مايضُرُّ
كمزيل رجليه عن بلل القط … ر وما حَوْلَهُ مِن الأرْضِ بَحْرُ