فَمَا كَلَّمتِني دَرُهَا إِذْ سَأَلْتُهَا … وفِي كَبِدِي كالنِّفْطِ شُبَّتْ له النَّارُ
فما كلمتني دارها إذ سألتها … لمكتئب بادى الصبابة أخبار
تحمل جيراني فعيني لبيتهم … تفِيضُ بتَهْتانٍ إِذَا لاحتِ الدَّارُ
بكيتُ على من كنت أحظى بقربهِ … وحَق الذِي حَاذَرْت بِالأَمْسِ إِذْ سَارُو