إِذَا جَارَاكَ لُوطيٌّ … فأنت المسهبُ الكبرُ
لَقَدْ شَاعَ لِحَمَّادٍ … بدَاءٍ فِي اسْتِهِ ذِكْرُ
أما ينهاك يا حما … د ذكر الموت والقبرُ
أَلاَ بَلْ مَا تَرَى حَشْرًا … ومَا الزِّنْدِيقُ والْحَشْرُ
أَعِنْدِي تَطْلُبُ النّيكَ … ونيكَ الرَّجُلِ النُّكْرُ
وما قُبلكَ مشقوقٌ … ولاَ في اسْتِكَ لِي أَجْرُ
فدعني واكتسب صبرًا … فَنِعْمَ الشِّيمَةُ الصَّبْرُ
وإلاَّ فاحشُها جمرًا … سيشفي ما بك الجمرُ
فقد أخطأك الجدي … فكل خصييك يا وبرُ
رَجَوتَ الْخَمْرَ في بَيْتِي … وما تعرفني الخمرُ
وقال أيضًا:
أيا طلحةُ قد كنت … عَلَى خَيْرٍ منَ الْخِير