أنا من يعطيك قصوى نفسه … وإذا أوليته خيرًا شكر
مَا يَرَى مثْلَكَ إِلاَّ مُزْنَةٌ … بَكَرَتْ في يَوْم سَعْدٍ بمَطَر
كل يومٍ لك عندي فضلةٌ … ويدٌ بيضاءُ فيها مدخر
قد أنى للغيث أن نسقى به … أو نَرَى مِنْهُ بَوَادِينَا أَثَرْ
وَلَقَدْ كُنَّا عَرَتْنَا جَفْوَةٌ … أكلت منا السلامى والقصر
إِنَّمَا كُنَّا كَأَرْضٍ مَيْتَةٍ … ليس للرائد فيها منتظر
فحيينا بك إذ وليتنا … وَكَذَاكَ الأَرْضُ تَحْيَا بالْمَطَرْ
وقال أيضًا:
اللَّه أكْبَرُ والصَّغِيرُ صَغِيرُ … وَتَنَاوُلُ الْعِلْجِ الْكِرَامَ كَبِيرُ
مَا بَالُ حَمَّادَ بْنِ نِهْيَا يَشْتَهِي … موتي كأني باسته باسورُ