فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42312 من 66522

ما يسُرُّ الْحَبْشَ أَنْ تَمْدَحَهُ … خشية المعروف ما الحبش بحُرّ

يشتهي الحمد ولا يفعلهُ … فَلَهُ مِنْ ذَا وَمِنْ ذَاكَ عبَرْ

وانْبَرَى لي عَجْرَدٌ يُوعِدُنِي … كمثير الليث ليلًا ما شعر

يتمناني وإن لاقيتهُ … خَافَ إِقْدَامِي عَلَيْهِ فَانْكَسَر

شِيمَةَ الْبِكْرِ تَشَهَّى بَاهَةً … وتخشاهُ فلا تأتي الغرر

مِنْ بَنِي نِهْيَا نَهَاهُ وَالِدٌ … أعقف السيف على الجرح مقر

يَحْسُرُ الذَّمَّ عَلَى أعْطَافِهِ … وترى الحمدَ عليه كالعور

صدني عنه وقد واجهتهُ … عُقْبَةُ الأَزْهَرُ قَضْقَاضُ الْحَجَر

فتأبيت على مستأذنٍ … مُشْرِقِ الْمِنْبَرِ فَضْفَاضُ الأُزُرْ

رهبةً أو رغبةً في ودهِ … إِنَّهُ إِنْ شَاءَ أَحلَى وَأَمَر

ملكٌ يسهلُ إذ ساهلتهُ … وإذا عاسرتهُ كان العسرُ

سَائِسُ الْحَرْبِ وَمِفْتَاحُ النَّدَى … عندهُ نفعٌ لأقوامٍ وضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت