علقت نفسي بسلمى نظرةٌ … رُبَّمَا أَهْدَى لَكَ الْحَيْنَ النَّظَر
وابلُ لي من ذاك أو لا تلحني … صعد الشوق بقلبي وانحدر
وصحيح القلب من داء الهوى … لو به ما بي من الحب عذر
قُلْ لِمَنْ غَارَ عَلَيْنَا في الْهَوَى … طالعِ الْمَكْتُومَ منَّا ثُمَّ غَرْ
وأخٍ يلحى ولا أعبا به … حلب اليوم لها ودي فدر
مَرْحَبًا واللَّه لاَ أَكْتُمُهُ … إِنَّ حُبِّي عَلَنٌ لَيْسَ يُسَر
لم أزر سلمى ولم تلمم بنا … غَيْرَ رُؤْيَاهَا أَنِمْ عَيْنًا تُزَر
ثم قالت أنا في عليةٍ … يَسْهَرُ الْعَيْنُ وَأنْتَ الْمُشْتَهِر
لا يبالي غير من يعرفهُ … وأرى الناس لهم فيك أثر
فاحمل النفس على مكروهها … إن حلو العيش محفوفٌ بمر
وإِذَا الأَمْرُ الْتَوَى منْ بَابِهِ … فارض ما أعطيت منه واستقر