وكم رائشٍ بارٍ ولولا محمدٌ … طوته الليالي ما يريش ولا يبري
وطاغٍ أصابتهُ سيوفُ محمدٍ … فأصبح ملقى للغراب وللنسر
إِذَا جَلَسَ الْمَهْديُّ عَمَّتْ فُضُولُهُ … علينا كما عم الضياءُ من البدر
هَوَ الْعَسَلُ الماذِيُّ طَوْرًا وَرُبَّمَا … يكون كبير القوم مر جنى الصدر
تدر له أخلاف در غزيرةٌ … وَدَرَّتْ لَنَا كَفَّاهُ منْ نَائِلٍ تَجْري
أَلاَ أَيُّهَا الْمُمْتَاحُ إِنَّ مُحَمَّدًا … يؤول إلى عز ويغدو مع النصر
مِنَ الصِّيدِ وَلاَّغُ الدِّمَاءِ إِذَا غَدَا … ومستمطرُ المعروف وقرًا على وقرِ