لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْقَرْتُ نَفْسي خَطِيئَةً … فما أنا بالمزداد وقرًا على وقر
وَفَاسِقِ قَوْم قَدْ دَنَا بِنَصِيحَةٍ … فأزريتهُ قد ينفعُ العاشقُ المزري
أقولُ لعمرو يوم غاب ابن عمه … ولاَ بُدَّ مِنْ قَوْلٍ يُؤَدَّى إِلَى عَمْرِو
سعى في فسادي مرةً فشفيتهُ … مرَارًا كِلاَ يَوْمَيَّ شَرًّا منَ الدَّهْرِ
وَلاَ يَضْبِطُ الْعَثْرَاءَ إِلاَّ ابْنُ حُرّةٍ … سَبُوقٌ بِحَدِّ السَّيْف مُطَّلعُ الْعُذْرِ
ولولا اصطناعي مالكًا وابن مالكٍ … قَديمًا لَمَا زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ في الْبَحْرِ