وقالت سليمى فيك عنا تثاقلٌ … مَحَلُّلكَ نَاءٍ وَالزِّيَارَةُ عَنْ غَفْرِ
أخِي فِي الْهَوَى مَالِي أرَاكَ هَجَرْتَنَا … وقد كنت تقفونا على العسر واليسر
صدودك عنا غير ناءٍ لطيةٍ … فَأصْبَحْنَ لاَ يُرْكَبْنَ إِلاَّ الْوَغَى
فَكُنْ كَأخ لاَقَى أخًا فَأبَاحَهُ … أحَادِيثَ لَيْسَتْ مِنْ سِرَارٍ وَلاَ جَهْرِ