عَلَى أَسْتَاهِ سَادَتِهِمْ كِتَابٌ … مَوَالِي عَامِرٍ وَسْمٌ بِنَارِ
فهذا حين قدمني بلائي … وروعت القبائل من نزار
مضى زمن فأسلمني كريمًا … إلى زمن يحولُ بلا عذار
سعى ليكون مثلي باهلي … وكيف سعى بمجدٍ مستعار
أرَادَ بِلُؤْمِهِ تَدْنِيسَ عِرْضِي … وَأيْنَ الشَّمْسُ مِنْ دَنَسٍ وَعَارِ
حَلَفْتُ بِمَنْحَرِ الْبُدْنِ الْهَدَايَا … وَأحْلِفُ بِالْمَقَامِ وبِالْجِمَارِ
لَنِعْمَ الرَّبُّ رَبُّ ابْنَيْ دُخَانٍ … إذا نفض الشتاء على القتار