وعطلنا بجيلةَ من يزيدٍ … وكان حليهم لا يستعارُ
وَدَمَّرْنَا ابْنَ بَاكيهِ النَّصَارِي … فأصْبَحَ لا يَزُورُ ولا يُزَارُ
وأودى بعدهم بابني مصادٍ … فوارسُ دينُ قومهم المغارُ
وَحِمْصًا حينَ بَدَّلَ أَهْلُ حِمْصٍ … ونَالُوا الْغَدْرُ نَالَهُمُ الْبَوَارُ