كَأنَّ حُمُولَهُمْ لَقَحَات وَادٍ … من الجبار طاب بها الثمار
فَبِتُّ مُوَكَّلًا بِهِمُ وَبَاتُوا … على جداء سيرهم السمار
كأن جفونه سملت بشوكٍ … فَلَيْسَ لِوَسْنَةٍ فيهَا قَرَارُ
أَقُولُ وَلَيْلَتِي تَزْدَادُ طُولًا … أما لليل بعدهم نهارُ
جفت عيني عن التغميض حتى … كأن جفونها عنها قصارُ
وَذِي شُرَفٍ تَحِنُّ الرِّيحُ فيه … حَنينَ النَّابِ ضَلَّ لَهَا حُوَارُ
دخلت مسارقًا رصد الأعادي … على ست ومدخلنا خطارُ
فلما جئت قلن نعمت بالًا … خَلاَ شَجَنٌ وَغُيِّبَ مَنْ يَغَارُ
فَحَدَّثْتُ الظِّبَاءَ مُؤَزَّرَاتٍ … ألا لله ما منع الإزارُ
ومحترق الوديقة يوم نحسٍ … من الجرزاء ظل له أوارُ