حتّى إِذا شُقَّ عنْهُ اللَّيْلُ وَدَّعَنِي … بعبرةٍ ولثامٍ في التنانير
كأنه في بياض الصبح منصرفًا … بدر السماء تمادى في التماصير
وقال أيضًا:
أعبيد يا ذات الهوى النزر … ثَقُلَتْ مَوَدَّتُكُمْ علَى ظَهْري
لَوْ كُنْتِ يَا عَبَّادَ صادِقَةً … بالْحبِّ قارَبَ أمْرُكُمْ أمْري
طوقت صبرًا عن زيارتنا … ويقل عن لقيانكم صبري
العين تأمل فيك قرتها … وغنًى لهَا من دَاخل الْفَقْر
أنْتِ الْمُنَى للنَّفْسِ خَالِيةً … وحديثها في العسر واليسر
فتحرجي إن كنت مؤمنةً … باللَّه يَا عَبَّادَ من هَجْرِي