وَمُنِيفِ الْقَذَالِ أضْلَعَ ذِي نِي … رَيْنِ يَخْتالُ عادِيًا فِي الْمَسِير
مِثْل كَرِّ الصَّنَاعِ يَهْوِي إِذا حنَّ … كمَا حَنَّتِ الصَّبَا للدَّبُورِ
ثمَّ جلَّى عن الخليفةِ بالسَّي … فِ غداة التقت صياصي الأمورِ
صَدَعَ الْعَسْكَرَ الْمُنِيف بدَا خضرى … بضرب أتى على المغرورِ