وأنا محبورٌ بتغريدها … إِمَّا تَدَاعَى الْبَمّ والزِّيرُ
ثمَّ انقضى ذاك فلم أبكه … غالَ نعيمَ العيشِ تكديرُ
دع ذا فإنَّ الغرَّ من هاشمٍ … أَبْنَاءُ دَاوُودَ الْمَسَاعِيرُ
يغدون للحربِ بأقرانها … صِيدٌ إِذَا هَاب العَوَاويرُ
بِالسِّيْبِ منْهُمْ نَفَرٌ سادةٌ … إِليْهِمُ تُلْقِي الْجَمَاهِيرُ
قل للغواةِ الطَّالبي شأوهمْ … لايُدْرِكُ الرِّيحَ المَجَامِيرُ
كم من كريمٍ من بني هاشمٍ … مهدىً به الصِّحَّةُ والخيرُ
لِلْمُلْكِ عبَّاسٌ وأبْناؤُهُ … قِدْمًا ولِلْحُشِّ الْخَنَازيرُ