يَنْسَاخُ فِي بَطْنِ جَيَّاشٍ غَوَارِبُهُ … تحت السماء سماءٌ موجها أشرُ
جاف الحداء إذا ما لج أتعبها … حتَّى تَزَاوَرَ أوْ فِيهِ لَهَا وَزَرُ
كأنها الخيل طارت في مواطنها … أو رَعْلَةٌ من بناتِ الْهِيقِ تَنْشَمِرُ
أَصَابَنَا حينَ عَافَ السَّرْجُ مشْرَبَنَا … وإِذْ ذَوى الْقَضْبُ والرَّيْحانُ والخَضِرُ
فاهتزَّت الأرضُ إذ طَابَتْ مَشارِبُهَا … وحنَّت الْوحش والأَنْعَامُ والشَّجَرُ
لا نشْرَبُ الْماء إِلا قال شاربُنا … نعم الأمير كفاه السمع والبصر