كيف بأمي إذا رأت شفتي … وكيف إن شاع منك ذا الخبرُ
أم كيف لا كيف لي بحاضنتي … يا حِبُّ لَوْ كَانَ ينْفَعُ الْحَذَرُ
قلتُ لها عند ذاك يا سكني … لا بأس إني مجربٌ حذرُ
قولي لهم بقةٌ لها ظفرُ … إن كان في البق ما له ظفرُ
وقال أيضًا:
يمدح عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله:
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر … فازدادت الشمس ضوءًا واستوى القمرُ