غَرّاءُ كَالقَمَرِ المَشهورِ حينَ بَدَت … لا بَل بَدا مِثلَها حينَ اِستَوى القَمَرُ
لَمّا رَأَيتُ الهَوى يَبري بِمُديَتِهِ … لَحمي وَحَلاَّني الزُوّارُ وَالسَمَرُ
أَصبَحتُ كَالحائِمِ الحَرّانِ مُحتَبَسًا … لَم يَقضِ وِردًا وَلا يُرجى لَهُ صَدَرُ
يَرعى الشِفاءَ وَأَهوالًا تُرَوِّعُهُ … دونَ الشِفاءِ فَلا يَأتي وَلا يَذُرُ
قَالَت عُقَيلُ بنُ كَعبٍ إِذ تَعَلَّقَها … قَلبي فَأَضحى بِهِ مِن حُبِّها أَثَرُ
أَنّى وَلَم تَرَها تَصبو فَقُلتُ لَهُم … إِنَّ الفُؤادَ يَرى ما لا يَرى البَصَرُ
وَصابِرينَ وَلَو يَلقَونَ مِن طَرَبي … مِعشارَ عُشرِ عَشيرِ العُشرِ ما صَبَروا