ما ساقني لك مملوكًا وعلقني … إلا العيون اللواتي جئن من صدد
جمعن نفسي وقد كانت مفرقةً … بين النساء وما أبقين من جلدِ
قَالَ النَّواصِحُ طُوبى قَدْ ظَفِرْتَ بِهَا … مكسورة الطرف بالتأنيث والرمد
جِنِّيَّةُ الْحُسْنِ مَرْتَجٌّ رَوَادِفُهَا … كأنها من جواري الجنَّة الخلد
أبْشِرْ سَتَلْقى غدًا سُعْدَى بِرؤْيَتِهَا … وَكُلُّ مَا فِي غَدٍ دَانٍ وَبَعْدَ غَدِ
وقال أيضًا:
رَاحَ صَحْبِي وَبِتُّ لِلْمَوْعُودِ … راجي الوصل خائفًا للصدودِ
إنَّ شَوْقِي إِلَيْكِ يَاعَبْدَةَ النَّفْ … سِ جِمَامُ الْهُجُودِ بعْدَ الْهُجُودِ
أفقد النوم إن ذكرت ودمعي … عند ذكراك ليس بالمفقود
ما تشوقت مثل شوقي إليكم … لاَ إِلَى وَالدٍ وَلاَ مَوْلُودِ
ومريدٍ رشدي كتمت هواكم … حذرًا أن يلج في تفنيدي