مَقامُكَ مَحمودٌ وَسَيبُكَ واسِعٌ … وَبَيتُكَ مَرفوعُ الدَعائِمِ بِالمَجدِ
مُفيدٌ وَمِتلافٌ سَبيلَ تُراثِهِ … إِذا ما غَدا أَو راحَ بِالجَزرِ وَالمَدِّ
سَبَقتَ بِأيّامِ المَكارِمِ وَالعُلا … تُراثَ أَبٍ نالَ المَكارِمَ عَن جَدِّ
أَجَعفَرُ إِنَّ الحَمدَ يَبقىلِأَهلِهِ … جَمالًا وَلا تَبقى الكُنوزُ عَلى الكَدِّ
فَأَطعِم وَكُل مِن عارَةٍ مُستَرَدَّةٍ … وَلا تُبقِها إِنَّ العَوارِيَّ لِلرَدِّ
وقال أيضًا:
أَلاَ يا حَبَّذَا واللَّ … همن حَمَّلْتُه ودِّي
أحب الوعد من فيه … وإن لم يوف بالعهد
حَبيبٌ قُرْبُهُ الْخُلْدُ … وأنى لك بالخلد
كأنِّي في الْهَوَى جَهْدًا … وقَدْ زَادَ عَلَى الْجَهْد