إذا صهلت أمَّاتُهُ حنَّ أيرهُ … لهنَّ فكانت مَحْجةٌ وسِفادُ
وقال أيضًا:
أقبيصَ لست وإن جهلت ببالغٍ … سَعْيَ ابن عمِّك ذي النَّدى داوُودِ
شتَّان بينك يا قبيص وبينهُ … أَنْت الذَّميمُ ولَسْتَ كالمَحْمُودِ
اختار داوود البكاء مكارمًا … واخْتَرْتَ أَكْلَ نَقَانِقٍ وثريد
قد كان مجْدُ أَبِيك لو أصْلحْتَهُ … روْح أبِي خَلَفٍ كمَجْدِ يَزِيدِ
لكن جرى داوود جري مبرزٍ … فَحَوَى النَّدى وجَرَيْتَ جَرْي بلِيد
هذا جزاؤك يا قبيص فإنه … جادت يداه وأنت قفلُ حديد