فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42121 من 66522

من المدْمِنِينَ الطَّعْنَ قُبْلًا وَمُدْبَرا … مُسَامَحَةً من غيْرِ منّ ولاَ حَسَدْ

يقول إذا راح الأوانس حيضًا … فَدَيْتُ خَلِيلًا لاَ يْحِيضُ ولاَ يَلِدْ

وما في سُهَيْل طائلٌ غَيْرَ أَنه … إِذا نِيكَ أعْطَى غير كزٍّ ولاجَحِد

ويقطع ودي من سهيل بن سالمٍ … كبرت ولا يرجو طعاني إذا انفرد

وقد كُنْتُ أَحْيَانًا أُمَنِّيه بِالمُنَى … فيَحْفَى بَحَاجَاتِي وَيُنْجِزُ ما وعَدْ

فَلَمَّا غَدَا في المُلْك ضَاقَتْ بِه اسْته … وآلَى يَمِينًا لا يَجُودُ على أحَدْ

أهان سهيلٌ حاجتي فأهنته … كذلك مَن يُطْلَبْ بأسْلاَفِه يجِدْ

إذا ذكر النابي تلمطت استه … وبرق عينيه لوردٍ متى يرد

رأى منعظا يومًا وقد طال عَهْده …. . . من استه الماءُ كالزَّبَدْ

بَكَى الْخَرُّ لمّا مَسَّ جِلْدَ ابن سالم … وأعْوَل عُودُ الخيزرانة والأسُدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت