طَرَّادُ وِلْدَانٍ إِذَا مَا غَدَا … ما كل لوطيّ بطرَّاد
بَرِئْتُ مِنْ هذَا ومِنْ دِينِهِ … يصبح للخشف بمرصاد
بئس الشواني له منصب … في آل نهيا غير مرتادِ
لا يَشْرَبُ الْخَمْر ولكِنَّهُ … يأكُلُهَا أكْلَ امرىء ٍ عَادِ
سُمِّيتَ عَبْدَ الرَّأْسِ مِنْ حُبِّه … قَدْ عَلِمَ الحاضر والبَادِي
سَمَّاكَ حَمَّادًا أبٌ كَاذِب … مَا أنْتَ لِلَّهِ بحَمَّادِ
أبعد خمسينَ تكمَّلتها … تبكي على است المسمرِ العادي
عَرَّدْتَ عَنْ قَرْمِ بَنِي هَاشمٍ … والموت يحدوك به الحادي
لولا تنحِّيك وفى نذره … فِيكَ فَأصْبَحْتَ مَعَ الزَّادِ
ما أنتَ بالزَّانِي ولكِنَّمَا … ورثت عن حشّ وولاَّد
لو كنت ممن يتقي سوءةً … أعولت من سخطي وإبعادي
تخدمُ أقوامًا وخلَّيتني … وَقَدْ تَرَانِي حَيَّةَ الْوَادِي