جرت الدموع وقلن: فيك جلادةٌ … عنا ونكره أن نراك جليدا
فالآن حين صحوت إني إن أرى … كلِفًا فيَرْجَعُ وُدُّهُنَّ جَدِيدَا
لا تعص ذا رشدٍ ويمن مشهورةٍ … ومن السعادة أن تكون رشيدا
متع صديقك غير مخلق وجهه … وإذا سئلت فلا تكن جلمودا
وَفَتًى يَذُبُّ عَن الْمتاع وَيَبْتَغِي … مَا فِي يَدَيْكَ إِذا رَآكَ مُفِيدَا
شيعته ليهين بعض متاعه … يومًا ويُكرِمَ نفسَه فيسودَا