فلئِنْ قعدْتَ على الْخَنَا وَحَسَدْتنِي … إن الكريم إذا جرى لمحسدُ
يَا عَبْدَ بَاهِلَةَ الَّذِي لَزَمَ الْخَنَا … وَأَضَاعَ عُقْرَ قَنَاتِهِ لاتَسْعَدُ
لَوْلاَ دَلَفْتَ لِمَنْ دَهَاكَ بِأيْرِهِ … فحسرت عنك حزازةً لا تبرد
لو كنت من أسد العشيرة لم تنم … حتى يخالطه الحسام الأربد
عودت نفسك أن تضام فخلها … كل امرئ رهنٌ بما يتعود
وأبى لك الحسبُ اللئيم فنالهُ … وَكسَاك ذِلتهُ أَبُوك الْقُعْدُدُ