إذا رأوكم وإن كانوا على عجلٍ … خروا سُجُودًا وَمَا كانُوا بِسُجَّادِ
إِنَّ الخليفة ظِلٌّ يُسْتظلُّ بِهِ … عَالٍ مع الشَّمْسِ محْفُوفٌ بِأطْوَادِ
قدْ سَرَّنِي أَنَّ مَنْ عادى كبِيرَكُمُ … في الملك نصفان من قتلى وشراد
لا يرجعون لما كانوا وإن رغموا … ولا ينامون من خوفٍ وإجحاد
إن الدعي يعادينا لنلحقهُ … بالمدعين ويلقانا بإلحاد
ولا يزال وإن شابت لهازمه … مُذبْذَبًا بَيْن إِصْدارٍ وَإِيرَادِ
ينفيه أصحابهُ منهم إذا حضروا … وَإِنْ أَتانا وَهبْناهُ لِمُرْتاد
لم يلق ذو المجد ما لاقيت من قرم … صُمٍّ عِنِ الْخَيْرِ بِالْقُرْآنِ جُحَّادِ