فاخزن دموعك لا تجري على سلفٍ … تخدي إلى الترب يا جهم بن عباد
فِي النَّفْسِ شُغْلٌ عنِ الْغَادِي لِطَيَّتِهِ … وَفِي الثوَابِ رِضىً مِنْ صَاحب رَادِ
من قر عينًا رماه الدهر عن كثبٍ … والدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبه … ولا أرى والدًا يبقى لأولاد
نفْسِي الْفِداءُ لأَهْلِ الْبَيْتِ إِنَّ لَهُمْ … عهد النبي وسمت القائم الهادي
لم يحكموا في مواليهم وقد ملكوا … حكم المحل ولا حكم ابنه العادي
لكِنْ وَلُونا بِإِنْصَافٍ وَمعْدَلَةٍ … حتَّى هجدْنا وَكُنَّا غَيْرَ هُجَّادِ