كلوا الخلافة واحشوا عين حاسدكم … قَيْحًا يُفَقِّئُهُ العُوَّارُ وَالرَّمَدُ
كَمْ حاسد لكُمُ يَرْجوا خِلافَتَكُمْ … قد كان يفقأ منه المقلة الحسد
أذكى عليكم عيونًا غير غافلة … إِذَا تغفَّلتِ الأَحْراسُ وَالرَّصَدُ
وَفِيم ذاك وَلاَ فِي الْعِيرِ عِدَّتُهُ … وَلاَ النَّفِيرِ وَلاَ إِنْ مَاتَ يُفْتَقَدُ
أمسى وأصبح والآمال معرضةٌ … كالدرهم الزيف منها حين ينتقد
إِنِّي بَرِيءٌ إِلَيْكُمْ مِنْ وِلاَيَتِهِ … كما تبرأ من قناصه الفرد