لَوْ مَا تَخَيَّرَنَا مَهْدِيُّ أمَّتِهِ … عَمَّا يَرَى وَكُمَاةُ الْحَرْبِ تَطَّرِدُ
أي الثلاثة فيها أنت إذ غدروا … بِذِمَّةِ اللّه وَالْعَهْدِ الَّذِي عَهِدُوا
أَفَارِسٌ بَطَلٌ فِيها توَقَّدُهَا … بمن تحارب حتى يعظم الوقد
أم عارضٌ بردٌ بالماء يخمدها … حَتَّى يُنَشْنِشَهَا شُؤْبُوبُهُ الْبَرَدُ
أم رحمةٌ نزلت من ربه لهمو … مَا قدْ تدارَكَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَهِدُوا
يُحْيِي الْبِلاد بِها مِنْ بَعْدِ مَوْتتِها … ويخرج النور منها والثرى ثأد
يا ليت شعري ومر القيظ مختلفٌ … على شرِيجيْنِ مَلْفُوظٌ وَمُزْدَرَد
ما بال موسى ومن يدعى لبيعته … كأنه قفص في ثوبه صرد