فالهضب أوحش ممن كان يسكنه … هضب الوراق فما جادت له الجمد
فمَنْ عهِدْتُ بِهِ الأُلاَّفَ تسْكُنُهُ … فالْعرْجُ تلاَقى الْقاعُ والْعُقَدُ
فافوا المنازل من نجدٍ وساكنه … فما دريتُ لأنى طيةٍ عمدوا
لكن جرت سنح بيني وبينهم … والأشأمان غراب البين والصرد
صاحا بسيرهم حتى استحث بهم … وبَالْخليطِ مِن الْجِيرانِ فانْجردُوا